أحمد بن علي القلقشندي

285

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

الكبير « والباقي من نسبة ألقاب السامي بغير ياء . المرتبة التاسعة - القاضي ؛ ويقال فيها : « القاضي ، الأجلّ » . وربّما زيد على ذلك قليلا ، كما تقدّم في السلطانيات . الصنف الثالث ( من أرباب الولايات بالممالك الشامية - أرباب الوظائف الدّينية ، وفيه مراتب ) المرتبة الأولى - المقرّ الشريف . وبذلك يكتب لقضاة القضاد ومن في معناهم . وهذه ألقاب كتب بها لقاضي القضاة المالكيّ بدمشق بتصدير ، وهي : « المقرّ الشريف ، العالي ، المولويّ ، القضائيّ ، الكبيريّ ، الإماميّ ، العالميّ ، العلَّاميّ ، الفريديّ ، المفيديّ ، الخاشعيّ ، النّاسكيّ ، الرّحليّ ، القدويّ ، الملاذيّ ، العابديّ ، المحقّقيّ ، المدقّقيّ ، المحسنيّ ، الحاكميّ ، الفلانيّ ، جلال الإسلام والمسلمين ، سيّد العلماء في العالمين ، قدوة البارعين ، سيّد المناظرين ، لسان المتكلَّمين ، ملاذ الطالبين ، كنز المتفقّهين ، إمام الأئمّة ، حجة الأمّة ، ناصر الشريعة ، فرد الزمان ، أوحد الوقت والأوان ، رحلة القاصدين ، حكم الملوك والسلاطين ، فلان ، أسبغ اللَّه ظلاله » ( 1 ) المرتبة الثانية - المقرّ الكريم . وبه يكتب لمن دونه من هذه الرتبة . وهذه ألقاب كتب بها لقاضي القضاة بحلب بوظيفة دينيّة ، وهي : « المقرّ الكريم ، العالي ، المولويّ ، القاضويّ ، الكبيريّ ، العالميّ ، العادليّ ،

--> ( 1 ) جرى العرف في العصر المملوكي على أن تفتتح سلسلة الألقاب « باللقب الأصل » - وهو في أساسه أحد ألقاب الكناية المكانية : كالمقام والمقر والمجلس والجناب - ثم يليه الألقاب المفردة ، ثم الألقاب المركبة ، ثم الاسم ، ثم ألقاب النسبة بأنواعها ، وألقاب الوظائف الَّتي يشغلها صاحب الألقاب ، ثم يلي ذلك كله الدعاء . ولهذا الإجمال تفصيل أيضا . ( أنظر الألقاب الإسلامية : ص 108 ) .